٠٠٠٠ فاشهَدوا : قومي ٠٠٠٠
تــزورني ذكرياتٌ منكِ في غلسٍ
وترفُــضُ العيـنُ منهَا زورةَ الــنّــوْمِ
وترفُــضُ العيـنُ منهَا زورةَ الــنّــوْمِ
أراكِ فيها جنَانَ الغابِ في هلَـلٍ
مخاصراً مـعـها الأنداءُ في الصّوْمِ
فيها النسائمُ قدْ هَـبَّتْ بعنبرهـا
والـفجـرُ غـــارٍ عليـها مقلةَ الــيـوْمِ
والقدُّ بانٌ كما الأزهـار ثـقَّــفَـهَا
معَ الـتَّـرَوِّي يـدُ الخـلاّق في هَــوْمِ
سماءُ خدّيكِ وردٌ غادهُ الطِّـلَلُ
كأنه في الـبهاءِ الـخمـرُ في الجوْمِ
وفي شفاهكِ بسماتٌ مُؤقّـحـةٌ
كـأنــهــــا حببٌ في سَــكْـرةِ الـحَـوْمِ
وفي جواركِ ريمُ القاعِ منبهراً
من ذا الرُّواءِ ... ومـعْـهُ شوذرُ الكوْمِ
أصيحُ... والخمرُ من ذكراكِ أسكرني
مرَتِّلاً : مِغْنَطيسَ القلبِ !! مـعْ رَوْمِ
وبيتُ قلبي غداةَ البيـن منخربٌ
كـأنّـــه طَـــلَـــلٌ أو ثُـكنةُ الــبـوْمِ
مِن ذا الفراقِ اشْتعلتِ النّارَ عامدةً
تكويـنَ قلبي لتذْكي جذوةَ الـمَوْمِ (١)
أوَطّد النّفس في جمرِ الهوى أبداً
لو ساوَم الشّكُّ قلبي أيّما سـوْمِ
أعيشُ في قُمْقُمِ الأحزانِ متّخــذاً
من حِلكةِ الأمنياتِ السَّلْـوَ بالـدّوْمِ
كم لَـمْلَمَ العقلُ أفكارى فشتّتها
ذكرى الفراقِ ، وأهمِيْ الدّمعَ كالغوْمِ
ومجْمجَ الليلُ سطرَ الفجرِ صرتُ كمَن
يَـهيمُ عَـمْـيانَ يرشفُه فمُ الـعَـوْمِ ( ٢)
أسيحُ في مهمه الأشواقِ منفرداً
يذيقني النّاسُ كأساً مترعَ اللّـوْمِ
ومن رمالِ حجار العذل شدتُّ لها
في خافقي صرحَ حبٍّ ! فاشهدوا قومي
**********
المـومُ = اشتعال في الحجاب الذي يكون بين القلب والكبد
العومُ = من عام بمعنى عطشَ ، يقال في العربية : رجل عميان أو امرأة عميى كما يقال : رجل عطشان أو امرأة عطشى .
**********
بقلم : Boun Salim
مخاصراً مـعـها الأنداءُ في الصّوْمِ
فيها النسائمُ قدْ هَـبَّتْ بعنبرهـا
والـفجـرُ غـــارٍ عليـها مقلةَ الــيـوْمِ
والقدُّ بانٌ كما الأزهـار ثـقَّــفَـهَا
معَ الـتَّـرَوِّي يـدُ الخـلاّق في هَــوْمِ
سماءُ خدّيكِ وردٌ غادهُ الطِّـلَلُ
كأنه في الـبهاءِ الـخمـرُ في الجوْمِ
وفي شفاهكِ بسماتٌ مُؤقّـحـةٌ
كـأنــهــــا حببٌ في سَــكْـرةِ الـحَـوْمِ
وفي جواركِ ريمُ القاعِ منبهراً
من ذا الرُّواءِ ... ومـعْـهُ شوذرُ الكوْمِ
أصيحُ... والخمرُ من ذكراكِ أسكرني
مرَتِّلاً : مِغْنَطيسَ القلبِ !! مـعْ رَوْمِ
وبيتُ قلبي غداةَ البيـن منخربٌ
كـأنّـــه طَـــلَـــلٌ أو ثُـكنةُ الــبـوْمِ
مِن ذا الفراقِ اشْتعلتِ النّارَ عامدةً
تكويـنَ قلبي لتذْكي جذوةَ الـمَوْمِ (١)
أوَطّد النّفس في جمرِ الهوى أبداً
لو ساوَم الشّكُّ قلبي أيّما سـوْمِ
أعيشُ في قُمْقُمِ الأحزانِ متّخــذاً
من حِلكةِ الأمنياتِ السَّلْـوَ بالـدّوْمِ
كم لَـمْلَمَ العقلُ أفكارى فشتّتها
ذكرى الفراقِ ، وأهمِيْ الدّمعَ كالغوْمِ
ومجْمجَ الليلُ سطرَ الفجرِ صرتُ كمَن
يَـهيمُ عَـمْـيانَ يرشفُه فمُ الـعَـوْمِ ( ٢)
أسيحُ في مهمه الأشواقِ منفرداً
يذيقني النّاسُ كأساً مترعَ اللّـوْمِ
ومن رمالِ حجار العذل شدتُّ لها
في خافقي صرحَ حبٍّ ! فاشهدوا قومي
**********
المـومُ = اشتعال في الحجاب الذي يكون بين القلب والكبد
العومُ = من عام بمعنى عطشَ ، يقال في العربية : رجل عميان أو امرأة عميى كما يقال : رجل عطشان أو امرأة عطشى .
**********
بقلم : Boun Salim
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق