الاثنين، 16 يناير 2017

رِيحُ الجهالةِ زَمجرَت يا هذا
فالجأ لربكَ و اتخذه مَلاذا
و دَعِ السَفاسِفَ و اجتَنب وَيلاتَها
فَلطالمَا عَصفت بِمن قد آذى
فَلظَى الجَهالةِ شَمرّت بِسواعدٍ
و أزِيزُها هل؟ مَنْ؟ وكيف؟ لماذا؟

وإلى متى سَيظلُ فِكرُك تائهاً
في ظِلِ عَيشٍ حيّرَ الأفذَاذا

فالزمْ كتابَ اللهِ يا هذا فقد
فازَ الذي بكتابِهِ قد لاذَا

منصور الخليدي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق