لغةُ الفداء
صـلــواتُ ربّـى والسلام على الذى
نطــــق الجمـــاد بحبـّــهِ متهــــلّـلا
نطــــق الجمـــاد بحبـّــهِ متهــــلّـلا
الجذع يبكـي مــن فــــراق حبـيبه
والماء يجــرى مـن أصـابعه حـــلا
والنّــور يأتـــى نـــوره مــن أحمدٍ
لا ظــلَ للنـورِ الكـريم سوى الجلا
وحصـى الجبـــال مسبّحـاً وملبياً
بين الأنامـــــل شــادياً ومُجـــــلّلا
العنكبـــوت أتـــى ليغــزل خــيطهُ
ليعــيد للكفـــــر العقيــــم تعقّــــلا
جـــاء الحمـام معشِّشاً ومـــراوغاً
كلّ العقـــــول لأمــــــره تتحـــولا
والخيلُ ساغـــت بالرمــال قوائماً
عُـد ياسـراقةَ لن أسيرَ الى المـــلا
اللهُ يأمــــــــرنى وأنـت تشُــدُّنـــى
نحــــو الهــــلاك متابعـاً مُتعجـّــلا
عُــد يا سراقةً سوف أصنع حيلتى
ستغــوص قدمـــى راغبـاً مـتــذلّلا
والضـــرع فاض حليبهُ مـــن عنزةٍ
الضّعفُ أوهـــن عـظمهــــا فتعطّلا
واللحم يخبر للحبيب سمومـــــهُ
لو قدمونى إليك تأكلنـــى فـــــلا
أمّـا البراقُ فحين يحـمل أحـمـداً
يسرى كما البرق الشديد مُعــجّلا
مـاكــان يُعلمُ مــن تعجّل شـــوقهُ
هل للحبيبِ أم الــــكريم تعــجّلا
هــذى جنـود الله قد جــــادت بما
خــطّ الإلــــهُ مســارها أو أجبـــلا
لغـــــةُ العــواقل بالغرام فداؤهـــا
يانفسُ جــــودى بالفـــــداءِ تـذلّلا
فـكما بدأنا بالصلاةِ عـلــى الهـــدى
يارب أكــرم مـــن أتـــاكَ توسـّـــلا
واختـم بخــاتمـة السعـــادة للـــذى
فاضت دمــوع العين منهُ لما خــلا
مصطفى ابوحامد
والماء يجــرى مـن أصـابعه حـــلا
والنّــور يأتـــى نـــوره مــن أحمدٍ
لا ظــلَ للنـورِ الكـريم سوى الجلا
وحصـى الجبـــال مسبّحـاً وملبياً
بين الأنامـــــل شــادياً ومُجـــــلّلا
العنكبـــوت أتـــى ليغــزل خــيطهُ
ليعــيد للكفـــــر العقيــــم تعقّــــلا
جـــاء الحمـام معشِّشاً ومـــراوغاً
كلّ العقـــــول لأمــــــره تتحـــولا
والخيلُ ساغـــت بالرمــال قوائماً
عُـد ياسـراقةَ لن أسيرَ الى المـــلا
اللهُ يأمــــــــرنى وأنـت تشُــدُّنـــى
نحــــو الهــــلاك متابعـاً مُتعجـّــلا
عُــد يا سراقةً سوف أصنع حيلتى
ستغــوص قدمـــى راغبـاً مـتــذلّلا
والضـــرع فاض حليبهُ مـــن عنزةٍ
الضّعفُ أوهـــن عـظمهــــا فتعطّلا
واللحم يخبر للحبيب سمومـــــهُ
لو قدمونى إليك تأكلنـــى فـــــلا
أمّـا البراقُ فحين يحـمل أحـمـداً
يسرى كما البرق الشديد مُعــجّلا
مـاكــان يُعلمُ مــن تعجّل شـــوقهُ
هل للحبيبِ أم الــــكريم تعــجّلا
هــذى جنـود الله قد جــــادت بما
خــطّ الإلــــهُ مســارها أو أجبـــلا
لغـــــةُ العــواقل بالغرام فداؤهـــا
يانفسُ جــــودى بالفـــــداءِ تـذلّلا
فـكما بدأنا بالصلاةِ عـلــى الهـــدى
يارب أكــرم مـــن أتـــاكَ توسـّـــلا
واختـم بخــاتمـة السعـــادة للـــذى
فاضت دمــوع العين منهُ لما خــلا
مصطفى ابوحامد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق