الجمعة، 13 يناير 2017

يا مُنْجِيَ الخلق دعوانا بها ضرمُ
ضاعَ السّلامُ أبالإسلامِ نَخْتَصِمُ؟
هَلَّا بِسُؤلٍ من الأهوال نرفعهُ
لله كرباً ففي أوصالهِ قِدَمُ
ما للحياة تداعت إِثْرَ مظلمةٍ
حلّ الصّراع وقد ماجَت بهِ الأمَمُ

ما للعُهودِ بزيفِ الناس قد ذهبت
ملّ النواحُ وما جادت بنا الهِمَمُ

لا تعذلينا ألا يا روحُ من ظُلَمٍ
مالت علينا نفوسٌ كُلَّها سَقَمُ

نعم رفعنا أكفَّ الضرْع غايتُنا
أنّا بكربٍ من الأسقام يَحتَدِمُ

ما للبرايا وقد ديست كرامتها
ما من رجوعٍ لحبل الله نَعتَصِمُ

ردوا سؤالي؟ فما ساءَلتُكُم ألَمي
إن الجراح كما زادت فَتَضْطَرِمُ

هَلَّا صبرنا على الآهات تتعبنا
نخفي العذاب لساعاتٍ ونَبْتَسِمُ

إنّا نسيناك يا جرحاً أتعذرنا ؟
وَهْمُ الخطايا يوارينا فيَنتقِمُ

لكَ الدعاءُ أيا ربّاهُ من ألمٍ
ترقي النفوس إلى القرآن تَحْتَكِمُ

🌹💐🌷🌺🌸💝
Ahmad.. أبو وسيم

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق