السبت، 7 يناير 2017


(خلف كواليس الوداع)
الشاعر أبو الطاهر علي محمد المهتار
(غزل)
لو مثل صبري يصبر العشاقُ
لم يعتنق دين الهوى مشتاقُ
يا أيها الحب الخريفي الذي
قد أزهرتْ في فصله الأشواقُ
أمطرتني من كف روحك غيمةً
عادت بها لغصونها الأوراقُ ..
وشببت أوردة المساﺀ قصيدةً
صدحت بما تشتاقه الأعماق
إني لمحروم اللقا من ظبيةٍ
قد كان منها زورة وعناق
كل المذاق الحلو كان مذاقها
وبدونها ما للحياة مذاق
والشعر عنها كم سفكت مدادهُ
كالمسك أو كالعطر حين يراقُ
من أجل أرويها. غراماً صافياً
.وعلى حروفي نورُها. برَّاق
عصفت بنومي ذكريات ودادها
وينوب عن سلواني الإرهاقْ
من حين أعلنت الوداع وداخلي
قلب ذبيح صارخ خفاقُ
رحلت مع الأهل الكرام كراهةً
ووداعها كان الوداع الشاق
سندان عشقتها ومطرقة الهوى
وصبابتي أعباﺀ ليس تتطاق
بقلم أبي الطاهر علي محمد المهتار

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق