الخميس، 19 يناير 2017

تباشير الصباح...
ألا يا وقت عجل بارتياحي
فقد تعب الفؤاد من النواح
...
أراك تمر في بطئ كئيب
تصب الملح في وسط الجراح
...
تحملت الأسى لأشق دربي
ويبلغ قاربي شط النجاح
...
فعاثت بي الرياح وأنهكتني
وتاه القلب من طول الكفاح
...
صبرت على هموم الدهر حتى
وقفت أمام هبات الرياح
...
وواجهت الخطوب وكنت صلبا
وفي وجه العدا غرست رماحي
...
وسرت على دروب الشوك حاف
ولم أضعف وقد كثرت جراحي
...
أنا باق على عزمي قويا
وسوف تصافح الأمجاد راحي
...
غدا أسلو وتبتسم الحنايا
وقد هبت تباشير الصباح
عبدالقادر الشرقي#

هناك تعليق واحد: