الجمعة، 6 يناير 2017


مفتونتي .
..............
تشتاقــني و تـهـمُّ في إحراقي
و ببـحرها قــد أسلفتْ إغـراقي
مفتـونتـي - فيها التهافٌ جارفٌ
لتُطيح بالصَّبر إنْ عتتْ أشواقي

تجتاحني مثل الرياح - بلا هُدى
و تسوقني حيث الـودادَ أُلاقـي

أهوى الدلال إذا يغازل سحرها
لـو بعثرت عرض الهــوا أوراقـي

تـأوي إلى صدري بلهفة طفلةٍ
و عيونُـها تـرنــو إلـى أحـداقي

و شفاهها بتمائمٍ قد أُشغلتْ
و ملامحٌ قــد طاعها إشفاقي

يا حيرتي من بــوحِ صامتةٍ إذا
سألتْ بمكرٍ إنْ أَتتْ إغداقي

و تثاقلت حين العيون تقابلتْ
و تـعـذَّرتْ أن سَبَّبتْ إرهاقي

،،،، خضر الفقهاء ،،،،

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق