السبت، 14 يناير 2017

رحلة العاشقين
أهل الحمى والتقى والمفخر العالى
إني رأيت بقاع الأرض تطوى لي
الشاعر المضلعي اليوم في سفرٍ
بغير سيرٍ وراحلةٍ لأطلال
الفكرُ يسبحُ والفيحاء قد طويت
والشعرُ يكثرُ فيها ضرب الامثال
دارٌ جرى حبها مجرى دمي ولها
حسن لروحى وأوصال لأوصال
حلت محاسنها أحلى الزمان فما
صفى الزمان وأبدى وجهه الحالي
يا ضامئ العشق للدنيا صنائعها
في دار ليلى وفي سهل وأجبال
ولي ظنون وآمالي بها حسنت
لا خيب الله منها حسن أمالي
بانت لعشقي صبايا الحي مسفرة
والقلب ما بين إدبارٍ وإقبال
تدر بالنعمة الخضراء أنعمها
فتخجل المزن من فيض بإجزال
كم بات رعد سواريها يحن إلى
عهدي يجدد ذاك المعهد البالى
حورٌ يمانية في دارها حجبت
حرفي تغنى وفالي أسعد الفال
يوم الغرام غريمي والحمى وطني
وأعين الحور شغل دون إشغالى
...ش/عبدالرحمن المضلعيِ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق