عينُ القصيدةِ أَخفَت جَرحَها سلَفَا
و نسمةُ البَينِ أفشَت سِرّهَا أسَفَا
و نسمةُ البَينِ أفشَت سِرّهَا أسَفَا
طوى الزمانُ على شُرفاتِها أملاً
حتى بَدا الوقتُ في أرجائها كِسَفَا
حتى بَدا الوقتُ في أرجائها كِسَفَا
كم ذا تُناظرُ خَلفَ الغَيمِ بَسمَتَها
و عندَها الهمسُ مَحزونَاً و مُرتَجِفَا
مَخدوعةٌ غَرَّها سحرُ الجمالِ و ما
أماطَ عن ثَغرِهَا التقريعَ والحَسَفَا
مِن كلِ فَجٍ لها بين الضلوعِ هوىً
بُراقُ قافيتي أسرى بهِ شَغَفَا
مَن غيرُ قلبي رهينٌ في مَحاسِنِها
أقولها بعدما حرفي لها اعترَفَا
منصور الخليدي
و عندَها الهمسُ مَحزونَاً و مُرتَجِفَا
مَخدوعةٌ غَرَّها سحرُ الجمالِ و ما
أماطَ عن ثَغرِهَا التقريعَ والحَسَفَا
مِن كلِ فَجٍ لها بين الضلوعِ هوىً
بُراقُ قافيتي أسرى بهِ شَغَفَا
مَن غيرُ قلبي رهينٌ في مَحاسِنِها
أقولها بعدما حرفي لها اعترَفَا
منصور الخليدي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق