الثلاثاء، 3 يناير 2017

تغزلت بك ليل نهار
وكتبت لك الالاف الأشعار
يازنبقة وسط الأزهار
عطرا يخالج الروح والأفكار
ماكان حبك نزوة صغار
أنا محظوظ بك ياأجمل أختيار
ثقي أنك نور الأبصار
أنت بهجتي ولحظات السرور
وأجمل أسم بين السطور
أحبك بتواضع دون غرور
صورتك مافارقتني منذشهور
ضجرت من غيابك وأنا الصبور
وبت أحصي وقتي المهدور
كم فراقك مؤلما غيريسير
أشتاق اليك واسأل الطيور
والريح وسحابات المطر
أما رأيتم صاحب الوجه النضر
ينتابني الحزن والكدر
فأسلي النفس بالذكريات والصور
وأقول هل يعود من غادر
لا زلت أحلم بيوم اللقاء وأبتشر
أترقب دق باب الدار
والدمع يهطل كالسيل منهمر
ماعادت أمنياتي كثر
أختزلت بشخصك ياكل العمر
طال بعدك ونفذ الصبر
وسقيتني بغيابك كأس المر
هذه بقايا أشلائي فأنظر
أرأيت أحوالي بعدك تسر
ناديتك مع النسيم المعطر
وكتبت لك فوق اوراق الشجر
أحبك ولا زال قلبي يتفطر
فرفقا بعاشق ماله الا الصبر
بقلم / شاكرالياس المولى

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق