السبت، 14 يناير 2017

#شعر_تيسير_الشماسين
مجاراة قصيدة ( خدعوها ) لأمير الشعراء أحمد شوقي رحمة الله .
سمراء
ــــــ
أَقْعَــدَتْني بِنَظْـــرَةٍ سَمْــــراءُ
وَيلَ قَلْـبي لَــمْ تَعْفُــهُ حَـــوّاءُ

وَيلَ قَلْـبي لَم تَعْفُـهُ وَتُراعـــي
أَنَّ آهــــاتِ المُبْتَلَـــى إِعْـــياءُ

فَأنا ساكِـناتُ قَلْـــبي نِســــاءٌ
فَمَــدى قَلْـبي كُلُّـــهُ أَسْمـــاءُ

فَمَكاني في الأَرْضِ مَلَّ وُجُـودي
وَأَنا مِــنْ كَمِّ الهَـــوى مُسْــتاءُ

فَالجَوى بِي يَشْكو النَّوى وَيُداري
وَأَتَتْ تُحْــرِقُ الجَــوى شَيْمـــاءُ

رَمَقَتني كَــيفَ المَهــا بِعِــيونٍ
لا تُداري الجَــوى بِهـا رَمْضــاءُ

قَـدْ تَعَلَّـتْ فَمـا تَسامَتْ سِواهـا
تَنْتَشي في حُضورِها الأَرْجـــاءُ

تَطـرُقُ الكَأســاتِ الَّتي تَتَجَلْـى
فَتَجَلـْى فـــي شِفَّتََيْهـــا الإناءُ

ما تَخَلْـى عَــنْ شِفَّتَيْهــا وَلٰكِنْ
فَـرَّ مِنْهــا فَرِيْقُهــــا كَــــوّاءُ

أَشْغَلَـتْني بِسِحـرِهـــا وَتَوارَتْ
وَسَلَتْني بِدونِهـــــا الأَجْـــواءُ

فَكَـــأنّي بِحُسْنِهـــــا ذا أَدْري
أَنَّ حَــواءَ أَصْلُهــــا سَمْـــراءُ

تيسير الشماسين / الأردن
14/1/2 017

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق