الاثنين، 2 يناير 2017

لاريٌّ ولا شبعٌ
____________
لهيبُ الشوقِ فى قلبينا يستعرُ
وينمو شوقُنا نوراً. .
ويزدهرُ
تكادُ عيونُنا بالسّرِ تنفجرُ
تكادُ شفاهُنا من فورةِ التقبيلِ . .
تنصهرُ
ولى بعناقِكِ الموصولِ يامحبوبتى ولعُ
فلا ريٌّ . . ولا شبعُ
فكيف تضيعُ لقيانا ؟ . .
وما فى العمرِ متسعُ
يكادُ القلبُ ينخلعُ
وأرتحلُ . .
غريقاً فى بحارِ الحزنِ . .
مشتاقاً ولا أملُ
وأنتِ موجةُ تعلو . .
وتنحدرُ
وأنتِ حنونةً دوماً . .
وليس بطبعكِ الغدرُ
دموعُ العينِ تنهمرُ
ووجهُكِ مشرقٌ بدرُ
يشدّ إليهِ أوصالى فلا صبرُ
وأرحلُ عبرَ عينيكِ إلى مدنٍ . .
بها الأحبابُ تمتزجُ
بها الهمساتُ من فرطِ اللقا النشوانِ تختلجُ
ويهفو قلبى انْ يرتادَ مجلسكِ . .
يؤانسكِ . .
تضئُ بغورنا المهجُ
ويطفو على الشفاهِ الشوقُ والوهجُ
ويمضى العمرُ - يسرقنا - ولا ندرى
ونحنُ نبدّ دُ الأيامَ ياعمرى
ونحنُ أسيرى ماقد خطّهُ القدرُ
وماأحلاهُ من أسرِ
وماأحلاهُ من أسرِ
________________
#شعر:عبدالله_بغدادى

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق