الأربعاء، 11 يناير 2017

في قلبي آه
لملم ليلي بقاياه ورحل
وثنايا روحي ما زالت صاحية
يغالبها النعاس لكن
يغلبها الشوق أكثر
يهاجم أحلامي شيطان السهاد
وفي مقلتي آمال باقية
ودقات القلب أنغامها ذابلة
وفي المسافات بيننا
تجمد الحنين ما زال أصغر
من كل آه ذرفتها دموعي
متى تفرح بلقاء عيني تكلم
ليت الذي سرق أحلامك عني
سرق الاشواق وبالدموع تدثر
أطفأ شموع السهر وجد
تجلى في كأس منها لا أخمر
أغدو كأشجار أكلتها اللهب
رمادها يعمي لا دفء فيها ولا شرر
تلك الخطى أتسمع صداها
في قلبي آه لو تسمعها تضطرب
كل شوق الكون دمعي اختصر
هيهات بين عاشق أتلفه الوله
ولاعب على أوتار عود يطرب
بقلمي فاطمة شمس الدين

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق