الأربعاء، 11 يناير 2017

صبرتُ على المحبّةِ طولَ عمري
ولمْ أيأسْ و إنْ أفنيتُ عُمري
على طرقِ الهوى كم ذاب قلبي
ولكنْ لمْ تمتْ آهاتُ صدري
ولم تمسسه نار العشق لكن
توقّدَ خافقي من حرِ جمر
هنا أسلو و أتلو الشعرَ حتى
تذكرتُ الهوى فنسيت هجري
ألا ياليل كيف تتيه ليلى! ؟
وخيل الحب تبحث في تحري
وكيف تتيه عني نور عيني
وكيف يطل بعد الهجر فجري
أشعار :عبدالدائم عبدالله

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق